المقريزي
64
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
زقّاعة : بضم الزاي ، وتشديد القاف ، وفتح العين المهملة ، ثم هاء ساكنة . ومن شعره يمدح قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن جماعة : لملة أحمد برهان دين * يقوم بحفظها في كلّ ساعة فمت في حبّه إن شئت تحيا * فذا البرهان قد أحيا جماعه وقال : وحقّ الطاء من طه * وفتح ألفا من الفتح وقاف القرب من قاف * على صاد من الصّفح وزرع الحبّ في قلبي * كزرع الحبّ والقمح لقد زادت صباباتي * وطال الشّرح من شرحي وكم أرعى ثريّاها * وجوزاها ولم تضح بليل بتّ ألبسه * جعلت سواده مسحي فنومي لا يرى عيني * وعيني لا ترى صبحي فيا من يعذل العشّا * ق دع لومي ودع نصحي إذا ما البارق النجدي * يلوح بجانب السّفح تهيّج ناره قلبي * وتقدح أيّما قدح وإن هبّت نسيمات * مع الأسحار بالنّفح ترى الإنسان من عيني * يسيل كذائب الملح ألا يا سادة هجروا * بلا ذنب ولا جرح تقضّى في الجفا عمري * فهل للصّبّ من صلح لكم مني إشارات * يترجم رمزها مدحي فرأس المال لي أنتم * وتذكاري لكم ربحي ولمّا أن تلاقينا * بذات الشّيخ والطلح جعلت النّوم والسلوا * ن قربانين للذبح